Homs, Emesa حمص

Homs
Homs is located in a strategic point between the Desert and the coast in a break between the mountains known as the Homs gap. It is an industrial city and Syria’s most important oil-refining center. It is also a main center for sugar refining and has a plant for treating phosphates, one of Syria’s largest exported products, mined in Palmyra.

This city is very close to Tartous Syria’s second port, and to the northern Lebanese border near Tripoli. It is also the usual stop for passengers traveling the long Aleppo-Damascus route.

Homs does not offer much to tourists, as it has always been an industrial city. Although excursions to the crusader castle, Krak des Chevaliers and other sites are available from here.

History of Homs
This city goes back to long before the Roman times, although it was always overshadowed by the kingdom of Hama.

This city was known in Roman times as the city of Emesa and had strong connections with the Severid Dynasty. Julia Domna the daughter of a high priest of Emesa married Septimius Severus, while he was stationed here. He later became emperor of Rome. When he was transferred to Rome Julia took over and was a principal figure in the dynasty’s fortunes. Emesa’s fortunes were always tied with the trade city of Palmyra. As long as Palmyra flourished so did Emesa. When Zenobia was defeated at Palmyra in about 272 AD, Emesa declined.

Christianity established itself in Emesa early on, as 3rd to 7th century catacombs were found in houses in the eastern quarter, where quite a large population of Christians still live. After Arab conquest, it is said that 500 of the prophet’s companions came and settled here. Homs became important, again but by the 18th century Homs had sunk into a state of weakness.

Homs click here

مدينة عريقة في القدم، يعود تاريخ بنائها إلى سنة 2300 ق.م وهي مدينة داخلية في سورية، وتعتبر المدينة الثالثة بعد دمشق وحلب، واسمها القديم (ايميسا) والمدينة القديمة مدفونة تحت انقاض المدينة الحالية. قيل أن اسمها مأخوذ من لفظ (حمث( HMOTH وهو اسم القبيلة التي سكنتها قديماً، وقيل أن لفظة (حمص (HOMS آرامية ومعناها (الأرض اللينة الوطء) سميت بذلك لوقوعها في السهل، وقيل أن معنى حمص بالآرامية (اشتد، وسخن، وتخمر) وكان أولاً معنى حمص بالآرامية وصفاً للشمس، ثم صارت اسماً خاصاً بالآله شمس.

روى المؤرخ يوسيفوس أن (حمث بن كنعان) بنى مدينتين وسماهما باسمه، وميز القدماء بين الاثنتين باللقب فقالوا (حمث الكبرى) حمص و(حمث الصغرى) حماة. ثم بدلت التاء صاداً على عادة الآراميين، وقيل أن آرام بن سام أسسها بنفسه كما روى صاحب معالم وأعلام ص 340. وقال ابن فضل اللّه اسمها القديم سوريا (ابن الشحنة: الدرّ المنتخب ص270).

وحمص بلد مشهور قديم كبير مسور، وفي طرفه القبلي قلعة حصينة على تل عال كبيرة (ياقوت الحموي: معجم البلدان مج2 وص302).

ورد اسم حمص (ايميسا) ضمن ما دوّن على رقم مملكة إيبلا إضافة إلى المشرفة (قطنة) وأسماء دمشق ديماشكي وأيماه(حماه) (إيبلا حاضرة زاهرة من الألف الثالث قبل الميلاد). كما تدلّ ألواح إيبلا التي تعود إلى (2400 ـ 2250 ق.م).

إن تجارتها كانت تمر عبر حمص إلى فلسطين، وأن ملكها آر ـ انيوم عام 2340 ق.م. كان يعيّن حاكم بيبلوس (جبيل) من أهاليها.

ثم مرت حمص وغيرها من المناطق تحت حكم الرومان والعمالقة والأموريين في العصر البرونزي القديم عام 2300 ـ 1900 ق.م والعصر البرونزي الأوسط حيث قدم الحثيون من آسيا الصغرى، وخلال القرنين الخامس عشر والرابع عشر انتشر الحوريون في سوريا ومنطقة حمص مما جعل المصريون يطلقون اسم (خورو) على قسم من سوريا (الموسوعة الألمانية 1966).

بلغت حمص أوج ازدهارها خلال الحكم الروماني، ولمع نجم آله الشمس الذي كان يعبد به الحجر الأسود، وكان كاهن هذا المعبد باسيان وقوراً حكيماً وابنته جوليا دومنا الحمصية الآرامية الجمال، وافرة الذكاء والفطنة، وزوجة القائد الروماني سبتموس سيسفروس ويقال أنه نقل الحجر الأسود من حمص إلى روما تيمناً وأضحى إمبراطوراً من عام 193 ـ 211 م. وهذا مما جعل حمص تشتهر بـ أم الحجارة السود ـ في بناء دورها وأمكنتها التجارية وقصورها إلى يومنا هذا.

وانتقلت إلى حكم الإمبراطورية الرومانية السلالة الحمصية ومنهم (كاركلا 211 ـ 217) و(ايليو طابال 218 ـ 228) والاسكندر (229 ـ 232) وفيليب العربي، وتولى كثير من سكان حمص مناصب الدولة الرومانية الكبرى، وتمتعوا بعضوية مجلس الشيوخ.

وبرز في ما بين عام 1225 ـ 740 ق.م الفينيقيون والآراميون، وكانت معركة قادش الشهيرة بداية انسحاب الحثيين من منطقة حمص، وتقدم الآراميين الذين استوطنوا مكانهم، ونقطة تحول تاريخي لمنطقة حمص إذ انسحب الحثيون تدريجياً وتقدم الآراميون الذين استوطنوا جبال لبنان الشرقية وتحولت حمص إلى منطقة آرامية ما بين (1225 ـ 740 ق.م) واستطاع تغلات فلاصر الاشوري، من دخول حمص بعد قضائه على ملكها (رصين) آخر ملوك الآراميين فيها، ورصين اسم آرامي معناه ثابت، متقن، مكتمل، رصين.

وبقيت حمص تحت سيطرة الآشوريين ما بين عام 737 و331 ق.م ثم اجتاحها الكلدانيون والفرس ودخلت حكم الاسكندر المقدوني سنة 331 ق.م ثم خضعت تحت حكم السلوقيين عام 330 ـ 90 ق.م باسم ايميسا، ثم تحت حكم المملكة التدمرية (246 ـ 273 م) وبقيت حمص بعد دمار مملكة تدمر إلى سيادة المسيحية ودخول الإسلام (272 ـ 633) ثم فتحها العرب بقيادة أبو عبيدة ابن الجراح (ربوع محافظة حمص: د. عماد الدين الموصلي ص من 101 ـ 145).

وأصبحت حمص إحدى مراكز الجند العربي الرئيسية وهي الكوفة والبصرة في العراق ودمشق وحمص في الشام والفسطاط في مصر.

أما القبائل العربية التي تستوطن بادية حمص قبل هذا التاريخ فإنها أخذت تستوطن المدينة المتحضرة فتشكل منهم ومن أبناء عمومتهم الآراميين شعب واحد متحد غلب عليه الطابع العربي.

ثم خضعت للنير العثماني البغيض فترة طويلة من الزمن، قدّمت شهداء كثيرين منهم العلامة الشيخ عبد الحميد الزهراوي والمحامي النابغ رفيق رزق سلوم والدكتور الضابط عزة الجندي الذين استشهدوا عام 1916.

ثم خضعت تحت الانتداب الفرنسي، واستعادت استقلالها يوم عيد الجلاء 17 نيسان عام 1946 ولا تزال مستقلة بقيادة حزب البعث العربي الاشتراكي وأمينه العام القائد حافظ الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية.

شيّدت في حمص أبنية دينية كثيرة من مساجد ومقامات في مراحل العصر الإسلامي، كما شيدت فيها كنائس ومعابد خلال العهود القديمة والإسلامية الوسيطة المتأخرة أهمها:

الجامع النوري الكبير: كان هيكلاً للشمس ثم حوله القيصر ثيودوسيوس إلى كنيسة ثم حول المسلمون نصفه إبان الفتح العربي إلى جامع وبقي النصف الآخر كنيسة للمسيحيين، ولكن المتوكل العباسي أمر بتأديب النصارى العرب الذين ثاروا مع مواطنيهم المسلمين العرب على القائد العباسي فصلب رؤساءهم وادخل القسم الثاني من البيعة إلى الجامع (الطبري مج11 ص50). ثم تهدم هذا المسجد بالزلزال في أيام نور الدين الشهيد فأعاد بناءه سنة 1129 على شكله الحالي.

وجامع خالد بن الوليد الذي يضم ضريح القائد العربي البطل خالد بن الوليد المتوفى في حمص سنة 641 م. وفيها كثير من المقامات مثل مقام أبو الهول، مقام أبو موسى الأشعري وغيرها.

أما كنائسها فالقديمة منها:

كنيسة السيدة أم الزنار: من أشهر وأقدم الكنائس السريانية الأرثوذكسية في حمص. يقوم مبناها فوق كنيسة أثرية (قبو) اكتشف فيها عام 1953 جرن مخفي فيه زنار السيدة العذراء مريم من الصوف المطرز بالذهب، وقد شيد له مقام خاص داخل الكنيسة هو مقام السيدة العذراء مريم، يؤمه ألوف من السياح للتبرك من مختلف الملل، والكنيسة الأولى بنيت حسب الرقيم الحجري الذي ظهر فيها سنة 59 م في عهد الرسول إيليا، وهي كنيسة عجائبية حسبما رواه الحمصيون.

أما كنيسة مار اليان العجائبي: فتحتوي قبر الشهيد اليان تحيط به رسوم جدارية (على طريقة الفريسك) يوجد فيها ايقونسطاس بديع مزيَّن بالصور من مدرستي حلب والقدس للفن البيزنطي.

ذكر مدينة حمص العلامة أبو الفرج الملطي السرياني (ابن العبري) في (كتابه مختصر تاريخ الدول ص 51، 85،91، 101، 147، 166، 206، 207، 208، 213، 216، 223، 236، 258، 279، 282، 289).

كما ذكرها إيليا برشينايا في تاريخه (ص 161، 199).

وورد ذكرها في (الدر المنتخب عند ابن الشحنة ص9، 10، 23، 25، 28، 84، 111، 158، 180، 192، 207، 232، 265، 267، 269، 284).

ولم ينسَ ذكرها الأسدي في (حلب ـ الجانب اللغوي من الكلمة في صفحة 71، 90). وذكرها مؤرخون كثيرون ووصفوا طيب مناخها وأثارها ووفرة مياهها المتدفقة من نهر العاصي الذي يسقي أراضيها ويمر فيها فيروي بساتينها وينعش أهاليها.

One thought on “Homs, Emesa حمص

  1. Zaid Faham 05/09/2005 at 04:34 Reply

    thanks for these information ,we should know about other cities in our country.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s

%d bloggers like this: